انتقادات

«سي.آي.إيه» تريد إغلاق ملف التعذيب في عهد بوش

تتعرض وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) المعتادة على العمل بعيداً عن الأضواء، لانتقادات نواب في الكونغرس لمحاولتها نسف تقرير حول الأساليب العنيفة للاستجواب في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، وهو فصل في تاريخها تريد وكالة الاستخبارات إغلاقه.

وباستياء انتقدت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ دايان فاينستاين الوكالة التي قد تكون انتهكت الدستور من خلال الدخول إلى أجهزة كمبيوتر يستخدمها محققون برلمانيون مكلفون بإلقاء الضوء على هذه التقنيات التي لجأت إليها «السي.آي.إيه» بين 2002 و2006 في عهد جورج بوش الابن وخصوصا أسلوب الايهام بالغرق، مشيرة إلى أن معلومات مؤكدة تشير إلى أن «السي.آي.إيه تقول إنّها تريد طي هذه الصفحة التي لم تنشر بعد. لكن لا يمكن طي صفحة قبل قراءتها».

ورد مدير الوكالة جون برينان أنّ «الوكالة لم تتجسس بأي حال من الأحوال على لجنة الاستخبارات».

وتعود القضية لسنوات عندما كان المحققون في مجلس الشيوخ يعملون بواسطة وثائق زودتها «السي.آي.ايه.» ولكن في 2010 اختفت من الملفات 920 صفحة من الوثائق على دفعتين. وبعد نفيها الأمر، اعترفت وكالة الاستخبارات بأنّ عددا من موظفيها مسؤولون عن ذلك وتعهدوا بعدم تكرار فعلتهم.

وقال العضو في لجنة الاستخبارات السيناتور رون ويدن: «اني مقتنع اكثر فاكثر ان السي.آي.إيه تخشى بكل بساطة من نشر التقرير حول أساليب الاستجواب، لكني اعتقد ان على الأميركيين أن يطلعوا على هذه المعلومات».

وأضاف ويدن أن «وكالة الاستخبارات سترحب بنشر التقرير لأنّ هذه الخطوة ستسمح للسي.آي.إيه بتجاوز الماضي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات