شدّد رئيس اللجنة الدائمة للجمعية الشعبية الوطنية الصينية، تشانغ ديجيانغ، في اختتام الدورة السنوية للهيئة التشريعية العليا في البلاد أمس، على الإصلاحات وحكم القانون.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن تشانغ، قوله، إن المشرّعين توصّلوا إلى تفاهم، وحددوا المهمات الأساسية، وعززوا الثقة في تطوير البلاد.

وسلّط تشانغ الضوء على التزام بكين بإلإصلاحات وحكم القانون، داعياً إلى «الاعتماد على الشعب، وتعزيز الثقة، والبقاء في طريق سليم والتوصّل إلى تفاهم، بغية كتابة فصل جديد في تاريخ قضيتنا العظيمة للإصلاح، والانفتاح».

كما دعا تشانغ إلى «تطبيق إضافي لحكم القانون، وحماية حقوق الناس ومصالحهم وحفظ العدالة». وأكد أن المشرعين «سيواصلون حفظ حكم القانون وسلطة الدستور، مع الاستماع، في الوقت عينه، إلى دعوات الشعب والاستجابة لمطالبهم».

في الاثناء، قال رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ، بعد اختتام الدورة، إن بلاده، «بحاجة إلى بيئة مجاورة ودولية جيدة في عملية تحديثها». واعتبر أنه «من الطبيعي، عندما يتفاعل الجيران مع بعضهم بعضاً، أن تحدث بعض المشاكل بشكل أو بآخر».

مشيراً إلى أنه «طالما أن الجيران يحترمون بعضهم بعضاً، ويسعون إلى المصالح المتبادلة، سيكون بينهم صوت متناغم، عوضاً عن ضوضاء التنافر». بدوره، قال رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ أن هناك «خلافا» مع الولايات المتحدة وأن على أكبر اقتصادين في العالم أن «يحترما مصالح بعضهما البعض».