قتيلان باشتباكات الأربعاء وأردوغان يتهم المعارضة بترهيب الشارع

الرئيس التركي يُقر إغلاق مدارس غولن

أقر الرئيس التركي عبدالله غول قانونا يقضي بإغلاق مدارس إعدادية خاصة يعتبر الكثير منها مصدرا للدخل والنفوذ لرجل الدين فتح الله غولن الذي يتهمه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان بالسعي للإطاحة به، في حين اعلن عن سقوط قتيلين في مواجهات اول من امس، احدهما شرطي، بينما اتهم رئيس الوزراء طيب أردوغان المعارضة والاعلام وعالم الاعمال «بترهيب الشارع» قبل الانتخابات البلدية المرتقبة ووصف الاحتجاجات الجديدة بأنها مؤامرة على الدولة.

وذكرت وسائل اعلام تركية ان غول اقر قانونا يقضي بإغلاق مدارس إعدادية خاصة يعتبر الكثير منها مصدرا للدخل والنفوذ لغولن، الذي يتهمه اردوغان بالسعي للإطاحة به. وتظهر هذه الخطوة تضامن غول مع اردوغان، الذي يواجه فضيحة فساد يقول انها من تدبير رجل الدين، الذي تحظى حركة «خدمة» التابعة له بنفوذ واسع في الشرطة والقضاء.

قتيلا الأربعاء

من جهة اخرى، ذكرت وسائل إعلامية تركية امس أن متظاهرا ورجل شرطة قتلا في اشتباكات وقعت، عقب مراسم تشييع جنازة فتى يبلغ من العمر 15 عاما.

وفيما قال مسؤول محلي من حزب العدالة والتنمية الحاكم لمحطة تلفزيون «سي.إن.إن تركيا» إن «محتجا توفي متأثرا بإصابة في الرأس خلال اشتباكات بين مجموعات متنافسة من المتظاهرين في إسطنبول»، ذكرت الشرطة ان «خلافاً دار بين أهالي المنطقة والمحتجين، فقام أحد المتظاهرين بإطلاق النار على أهالي الحي ما أدى لمقتل الشاب وإصابة اثنين آخرين، أحدهما بحالة خطيرة».

وفي حادث آخر، توفي شرطي في مدينة تونجالي إثر أزمة قلبية تعرض لها بعد استنشاقه كمية كبيرة من رذاذ الفلفل، الذي استخدمته الشرطة ضد المتظاهرين.

أردوغان والمؤامرة

في الأثناء، اتهم اردوغان في اجتماع عام في مرسين المعارضة والاعلام وعالم الاعمال «بترهيب الشارع» قبل الانتخابات البلدية المرتقبة في 30 مارس، كذلك خطب أردوغان في تجمعين انتخابيين في إطار حملة الانتخابات البلدية التي تجري في 30 مارس، وهاجم المحتجين قائلا إن نتيجة الانتخابات «ستخرسهم».

وقال لحشود من أنصاره في مؤتمر انتخابي في مدينة ماردين في جنوب شرق البلاد: «محاولة إشعال النار في الشوارع قبل الانتخابات بثمانية عشر يوما ليس موقفا ديمقراطيا». واتهم تحالفا من «الفوضويين والإرهابيين والمخربين» وكذلك المعارضة وأتباع غولن المقيم في الولايات المتحدة بإذكاء الاضطرابات للإطاحة به.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات