قتل اربعة اشخاص في شمال فنزويلا ما يرفع حصيلة ضحايا التظاهرات في البلاد الى 24 شخصا منذ الرابع من فبراير بعد شهر على انطلاق الحركة الاحتجاجية في العاصمة كراكاس.

وشهدت عدة مدن تظاهرات احتجاجا على العنف الذي تستخدمه الشرطة لا سيما في فالنسيا (شمال) حيث سجل ثلاثة قتلى مما يرفع حصيلة ضحايا الاضطرابات في البلاد الى 24 شخصا منذ الرابع من فبراير.

وفي كراكاس، وقعت المواجهات عندما حاول حشد من ثلاثة الاف طالب الدخول الى وسط المدينة حيث كان مؤيدون للحكومة يتظاهرون ، الا ان شرطة مكافحة الشغب اقامت حواجز حالت دون عبورهم. وقام عشرات المتظاهرين عندها برشق الحجارة والزجاجات الحارقة على قوات الامن التي ردت باطلاق الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه مما ادى الى فرار غالبية المتظاهرين الى الجامعة المركزية القريبة من المكان.

وفي فالنسيا، اعلن حاكم ولاية كارابوبو والمقرب من النظام فراسيسكو اميلياش ان «جنودا اطلقوا النار على زملاء لهم كانوا يقيمون حاجزا ما ادى الى مقتل طالب في العشرين ورجل في الـ42». واوردت الصحف المحلية ان الشاب اصيب برصاصة في الرأس بينما كان في مكان تنظم فيه تظاهرة بالقرب من منزله، الا ان ذويه اكدوا انه «لم يشارك في التظاهرات».

واشار اميلياش عبر موقع «تويتر» في وقت لاحق الى مقتل شرطي من الحرس الوطني في حي ناغاناعا.

من جهة اخرى، قرر وزراء خارجية 12 دولة من اتحاد دول اميركا الجنوبية «اوناسور» المجتمعين اول من امس في سانتياغو في تشيلي تشكيل لجنة للتشجيع على الحوار في فنزويلا.