أعلن مسؤولون أن 16 شخصاً، من بينهم أربع نساء، قتلوا أمس خلال مواجهات عنيفة بين عصابتين متنافستين في كراتشي، العاصمة الاقتصادية لباكستان.

وأسفرت المواجهات، أيضا عن إصابة 39 شخصا، غالبيتهم من طلاب المدارس.

وقال المسؤول في الشرطة فيصل بشير إن المواجهات «اندلعت صباحاً حين تبادلت عصابتان النيران» في حي لياري. وأشار إلى أن عدداً من طلاب المدرسة في الحي أصيبوا جراء الاشتباكات التي استخدم فيها السلاح الرشاش وقاذفات الصواريخ والقنابل. ورجح بشير أن ترتفع حصيلة الضحايا أكثر. وبدوره، قال الناطق باسم القوات شبه العسكرية سيبتان ريزفي إن اثنين من أعضاء العصابات قتلا واعتقل آخر.

 أما الطبيب سيمي جمالي من مركز الجناح الطبي فأشار إلى مقتل ثلاثة من المجموعات شبه العسكرية واثنين من الشرطة. ووفقا لبشير فإن إحدى العصابتين اشتبهت بتوفير الأخرى معلومات سرية للشرطة، ما أدى إلى مقتل واحد من كبار قادتها. وفي مستشفى كراتشي، قال دين محمد (43 عاما)، خلال تلقيه للعلاج جراء إصابته بالرصاص في رجله اليمنى، إنه كان يجلس في محله حين سمع أصوات الانفجارات.

وأضاف «سمعت ضربة قوية وكان الناس من حولي يصرخون ويبكون، أقفلت المحل للعودة إلى المنزل، إلا أني وجدت أشخاصا من حولي يقعون أرضا ويصرخون، وأنا وقعت أرضا بدوري». وتابع «نزفت رجلي ولم أعد أقوى على الوقوف. وبقيت في مكاني حوالي 20 دقيقة، من ثم أحضرني بعض الأشخاص إلى هنا». وبحسب الشرطة المحلية، يُعتقد أن الاشتباكات اندلعت بين عصابتي «عزير بلوش» و«غفار ذكري» المنشقتين عن مجموعة «بابا لادلا».