نقلت وكالة «إيرنا» عن الناطق باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمال وندي أمس أن روسيا وقعت اتفاقا تمهيديا لبناء محطتين نوويتين جديدتين على الأقل في إيران.

وقال وندي إن المحطتين ستشيدان في بوشهر بقوة ألف ميغاواط التي بنت موسكو قسما منها وسلمت رسميا إلى السلطات الإيرانية في سبتمبر الماضي. وأضاف إن «إيران وروسيا وقعتا اتفاقا تمهيديا لبناء محطتين نوويتين على الأقل»، موضحا أن الاتفاق تم التوصل إليه إثر محادثات أجريت أول من أمس في طهران مع نائب مدير شركة «روساتوم» الروسية نيكولاي سباسكي.

وتابع كمال وندي أن هذا الاتفاق التمهيدي سيوقعه رسميا رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي ورئيس «روساتوم»، سيرغي كيرينكو.

وتابع أن الجانبين سيضعان اللمسات الأخيرة «على الجوانب التقنية والمالية» للاتفاق.

وتأمل إيران ببناء 20 محطة نووية بقوة ألف ميغاواط اربع منها في بوشهر لتنويع مصادرها من الطاقة لتكون اقل اعتمادا على النفط والغاز في استهلاكها الداخلي حيث تملك إيران رابع أكبر احتياطي من النفط وثاني اكبر احتياطي من الغاز في العالم.

ولا تثير محطة بوشهر قلق الدول الغربية التي تشتبه مع إسرائيل بأن إيران تسعى لحيازة السلاح النووي تحت غطاء برنامجها المدني الذي استؤنف في العام 2005، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.

ووقعت إيران والدول الست الكبرى في أواخر نوفمبر الماضي اتفاقا لمدة ستة اشهر اعتبارا من 20 يناير الماضي، يحد من النشاطات النووية الحساسة لقاء رفع قسم من العقوبات التي يفرضها الغرب. ويفترض أن تستأنف المفاوضات في 17 مارس الجاري في فيينا للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن الطبيعة السلمية لبرنامج طهران النووي.

وكان سفير إيران في موسكو أعلن في منتصف فبراير الماضي أن إيران تفاوض روسيا لبناء مفاعل نووي جديد مقابل النفط في إطار اتفاق تجاري واسع.

وقال السفير انه اتفاق لتبادل «مئات الآف البراميل من النفط يوميا» لقاء عقود وبضائع روسية قد يوقع «بحلول أغسطس المقبل».

واكد الرئيس الإيراني حسن روحاني في اتصال هاتفي في يناير الماضي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن إيران ترغب في إقامة «علاقات استراتيجية طويلة الأجل» مع روسيا.

وتحدثت وسائل الإعلام الإيرانية عن زيارة محتملة لروحاني لروسيا في خريف 2014 للمشاركة في قمة رؤساء الدول المطلة على بحر قزوين.