على خلفية مقتل الطفل بركين إلفان

تظاهرات دامية ضد أردوغان تعمّ تركيا

صورة

اصطدم عشرات آلاف الأتراك في العاصمة أنقرة وعدة مدن من بينها إسطنبول، أمس، مع الشرطة خلال تظاهرات دامية منددة برئيس الحكومة رجب طيب أردوغان على خلفية وفاة الفتى بركين إلفان متأثراً بإصابته خلال تفريق الشرطة تظاهرات يونيو 2013 المناهضة للحكومة، فيما اعتقلت الشرطة أكثر من 150 محتجاً.

وردد الحشد الذي تجمع في حي اوكميداني بإسطنبول، حيث شيعت جنازة الفتى بركين إلفان عبارات: «بركين فخرنا» و«غضب أُم سيقتل القتلة» و«بركين في كل مكان.. المقاومة في كل مكان».

ووقف المحتجون عند متاريس أغلقت الطرق في أنحاء المنطقة. وجاء في لافتات على نوافذ العرض في المتاجر أن المتاجر ستبقى مُغلقة لمدة يومين ونشطت حركة بيع أعلام باللونين الأسود والأبيض تحمل وجه إلفان.

كما نزل عشرات آلاف الأشخاص إلى الشوارع في حي اوكميداني ورددوا هتافات مناهضة لرئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي يواجه فضيحة فساد غير مسبوقة.

وردد الحشد في محيط منزل الفتى إن «شرطة حزب العدالة والتنمية (الحاكم) اغتالت بركين» و«بركين هو مفخرة لنا».

ونقل النعش الذي لف بالأحمر ووضعت عليه صورة الفتى، نحو المقبرة في الحي وسط هتافات «طيب، قاتل» وأخرى تدعو إلى استقالة الحكومة.

وقالت طالبة شاركت في التظاهرات: «شرطة أردوغان قتلت هذا الشاب، يجب أن يشعر بالعار، لكنه لم يقدم حتى تعازيه للعائلة». وأضافت: «كفى! لقد سئمنا من حكومة اللصوص والقتلة هذه».

تظاهرات متفرقة

في الأثناء، أطلقت قوات مكافحة الشغب مدافع المياه والغاز المسيل للدموع على آلاف المتظاهرين في عدة مدن من بينها العاصمة أنقرة.

واندلعت الاشتباكات بين الشرطة التركية ومحتجين في عدة مدن، وأطلقت الشرطة التركية قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق حشد من عدة آلاف من المحتجين في ميدان كيزيالي وسط أنقرة.

وخرج مئات ثم آلاف الأشخاص بشكل عفوي إلى الشوارع في إسطنبول وأنقرة واسكي شهير (غرب) وأضنه (جنوب) وأزمير (غرب) ومرسين (جنوب). وفرقت قوات الأمن هذه التجمعات مستخدمة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، فيما رد المتظاهرون برشق الحجارة والزجاجات الحارقة أو الألعاب النارية. وردد المتظاهرون وغالبيتهم من الطلاب هتافات تدعو إلى استقالة الحكومة و«أردوغان قاتل» أو حتى «الدولة المجرمة يجب أن تحاسب».

إصابات واعتقالات

وبحسب الصحافة التركية فإن حوالي 20 متظاهرا أصيبوا بجروح، اثنان إصابتهما خطرة في مرسين وإسطنبول.

وأفادت وسائل الإعلام التركية أن الشرطة اعتقلت أكثر من 150 شخصاً خلال التظاهرات التي شهدتها حوالي 30 مدينة تركية. وأثارت وفاة الفتى موجة تعاطف شديدة في كل أنحاء تركيا.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات