أعلن رئيس المكتب التنفيذي لإقليم برقة عبد ربه البرعصي ان «المساس بأي ناقلة في المياه الإقليمية لإقليم برقة يعد بمثابة إعلان حرب»، في حين أكدت الحكومة الليبية أن قواتها تحاصر ناقلة تحمل علم كوريا الشمالية والتي استخدمتها ميليشيات شرقي البلاد لتصدير النفط.
وقال رئيس المكتب التنفيذي لإقليم برقة عبد ربه البرعصي إن «المساس بأي ناقلة في المياه الإقليمية لإقليم برقة يعد بمثابة إعلان حرب»، محذراً من التعرض لأي ناقلة أو قطعة بحرية تدخل المياه الإقليمية لبرقة.
في الأثناء قالت الحكومة الليبية إن قواتها تحاصر ناقلة تحمل علم كوريا الشمالية والتي استخدمتها ميليشيات شرقي البلاد لتصدير النفط. وذلك بعيد أن أصدرت وزارة الدفاع في ليبيا أمراً للقوات البحرية والجوية للمرة الثانية باستخدام القوة ضد ناقلة تحمل علم كوريا الشمالية ومحملة بالنفط من ميناء السدر النفطي في إقليم برقة شرق ليبيا.
وكان رئيس الوزراء الليبي علي زيدان قال إن الجيش لم ينفذ أوامر سابقة تقضي بإيقاف الناقلة الراسية في ميناء السدرة النفطي. وقال الناطق باسم رئيس الأركان علي الشيخلي إن أوامر زيدان الصادرة لم يتم تنفيذها «بسبب الطقس»، وذلك في آخر موجة من الفوضى التي تجتاح البلاد منذ الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي في العام 2011.
في الأثناء واصل المسلحون الذين يسيطرون على ميناء السدرة تحميل الناقلة الكورية بالنفط لليوم الثاني على التوالي، متجاهلين تحذيرات الحكومة المركزية بشن عمل عسكري ضدهم، بحسب مسؤول في قطاع النفط.
وترسو ناقلة النفط «مورننغ غلوري» منذ الساعات الأولى من السبت في ميناء السدرة الخاضع لسيطرة مجموعة مسلحة، كانت تتولى حراسة منشآت نفطية قبل أن تنشق وتعلن تشكيل مكتب سياسي وتنفيذي لإقليم برقة الذي يطالب بحكم ذاتي في ليبيا.
ويسيطر محتجون من قوات حرس المنشآت النفطية منذ يوليو الماضي على موانئ شرق ليبيا التي يتم تصدير النفط منها، بما فيها السدرة.
