قتل أربعة مسلمين على يد مليشيا «أنتي بالاكا» المسيحية في عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى بانغي، بعد أن قُطع طريق العودة من المطار، في حين أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مقتل أحد موظفيها في هجوم شنه مسلحون ببلدة شمالي إفريقيا الوسطى.

ولا يزال الآلاف من المسلمين متجمعين في الجامع الكبير في العاصمة بانغي، وفي مناطق أخرى في إفريقيا الوسطى، حيث يرغبون في مغادرة مناطقهم لخشيتهم على حياتهم، إلا أن رحيلهم عن هذه المناطق يحتاج إلى تأمين من قبل قوات عسكرية.

في غضون ذلك، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن أحد موظفيها المحليين في جمهورية إفريقيا الوسطى قتل، أول من أمس، في هجوم مسلح، ودعت «جميع المسلحين» إلى احترام القانون الدولي الإنساني.

وأوضحت اللجنة، في بيان، أن هذا الموظف المتعاقد معها قتل صباح السبت في «نديلي»، في أعقاب أعمال عنف شهدتها هذه المدينة الواقعة في شمال البلاد.

وأضاف البيان أن الموظف كان في مقر البعثة الكاثوليكية مع ثلاثة موظفين آخرين، حين دخل مسلحون وقتلوه، في حين لم يصب الموظفون الثلاثة الباقون بأذى.

ودعا رئيس بعثة الصليب الأحمر في إفريقيا الوسطى جورجيوس جورغانتاس، في البيان: «جميع المسلحين إلى احترام الأشخاص الذين يعملون لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر والحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، إضافة إلى كل العاملين في فرق الإغاثة الموجودين في المنطقة».