تقرير: زيادة حوادث الطيران رغم التكنولوجيا الرقمية

يبدو أن عام 2014 لن يخطو على درب عام 2012 من حيث عدد حوادث الطيران وضحاياها، فبعدما سجلت نسبة حوادث الطيران رقما قياسيا في الانخفاض خلال 2012، استهل 2014 كوارثه بسقوط طائرة عسكرية جزائرية وتحطم طائرة ماليزية مدنية.

وأرجعت تقارير إحصائية للاتحاد الدولي للنقل الجوي والمنظمة الدولية للطيران المدني، انخفاض معدل حوادث الطيران في الفترة من 2002 وحتى 2007 إلى تحسينات السلامة العامة على الطائرات والتي أصبحت ممكنة بفضل التكنولوجيا الرقمية مثل FDM ، ACAS ، TAWS ، وغيرها ولكن في السنوات الأخيرة يبدو أن معدل الحوادث قد زاد.

وحتى الآن يعد عام 2012 الأكثر أمانا في تاريخ الطيران المدني، وفقا لاتحاد النقل الجوي الدولي، حيث بلغت النسبة العالمية للحوادث المتعلقة بجميع الطائرات العاملة، حادثة واحدة بين كل 450 ألف رحلة طيران خلال عام 2012.

وفي عام 2000، انتاب القلق شركات الطيران مع نمو صناعة الطيران الذى من شأنه أن يؤدي إلى زيادة مطلقة في عدد الحوادث المميتة التي تحدث كل عام.

ووفقا لإحصائيات موقع planecrashinfo فقد سجل العام 1996 زيادة كبيرة في عدد حوادث الطيران وضحاياه عن أكثر من 100 قتيل في أكثر من ثمانية حوادث.

وبحسب تقارير الاتحاد الدولي للنقل الجوي، والمنظمة الدولية للطيران المدني فإن أسباب حوادث الطيران تختلف وفقا لأسباب بشرية مثل تصرف خاطئ من قبل أحد أفراد طاقم الطائرة أو الفنيين الأرضيين، وأخطاء الرقابة الجوية، أو أسباب طبيعية مثل سوء الأحوال الجوية المفاجئة.

أما الأسباب الفنية فتتمثل في حدوث خلل في أنظمة الصيانة، أعطال مفاجئة، أسباب تصنيعية، ثم يأتي احتمال تعرض الطائرة لعمل إرهابي كأحد أهم الأسباب المتخوف منها في ظل الأحداث السياسية المتوترة التي يشهدها العالم.

ويعد وزن الطائرات عامل مهم في التقليل من مخاطر التعرض للسقوط، فبالنسبة للطائرات ذات الأجنحة الثابتة يعد 27 ألف كيلو غرام هو الوزن الشائع والمناسب لها.

وتحذر تقارير الاتحاد الدولي للنقل الجوي، والمنظمة الدولية للطيران المدني من الطائرات المصنوعة في الشرق (تلك التي نشأت في الاتحاد السوفياتي سابقا) لأنها أصبحت غير متوفرة كثيرا وبالتالي لم تتمكن التكنولوجيا من مواكبة صيانتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات