اشتكى وزير الخارجية الأميركي جون كيري الفاقة عندما لمح إلى أن بلاده بدأت تتصرف كدولة فقيرة، ورأى أن يدها باتت مغلولة في الساحة الدولية بشجبه نزعة «الانعزالية الجديدة» في الولايات المتحدة.
وهاجم رئيس الدبلوماسية الأميركية في تصريحات للصحافيين أول من أمس ما وصفه بنزعة داخل الولايات المتحدة للانعزال عن العالم، على الرغم من دفاعه عن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها إدارة الرئيس باراك أوباما في قضايا مثل سوريا وفلسطين.
وأشار في حديثه عما وصفه بالانعزالية الجديدة، إلى التأييد المحدود في الكونغرس لخطة أوباما لشن غارات جوية على سوريا العام الماضي بسبب استخدامها المشتبه به للأسلحة الكيماوية.
وقال: «فلتنظروا إلى ميزانيتنا. فلتنظروا إلى الحصول على المساندة من الكونغرس في كابيتول هيل. فلتنظروا إلى مجلس النواب في ما يتعلق بالجيش والميزانية. كل هذا يقلص قدرتنا على التحرك».
وعندما تطرق إلـى المـيزانية التي من المتوقع أن يـعرضها أوباما الثلاثاء المقبل، أفـاد: «بدأنا نتصرف كأمة فقيرة»، معتبراً أن تخفيض الانفاق بناء على توصيات الجـمهوريين في الكونغرس يمكن أن يقلص نفوذ الولايات المتـحدة فـي أنحاء العالم.
وزاد كيري في القول: إن «بعض الأميركيين لا يدركون الصلة بين دور الولايات المحتدة في الخارج والاقتصاد الأميركي بل بوظائفهم والمصالح الأميركية الأوسع».
