دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يواجه حركة احتجاج منذ ثلاثة اسابيع تخللتها أعمال عنف، إلى حوار وطني، فيما وجّه بابا الفاتيكان فرنسيس نداءً طارئاً يدعو الى السلام في فنزويلا.
ولم يقدم الوريث السياسي للرئيس الراحل هوغو تشافيز أية تفاصيل حول هذا المؤتمر «من أجل السلام» الذي دعيت اليه «كافة التيارات الاجتماعية والسياسية والنقابية والدينية».
لكن انريكي كابريليس المرشح الخاسر خلال الانتخابات الرئاسية في أبريل أمام مادورو، أعلن انه لن يشارك بسبب «أكاذيب» الرئيس وقمع الشرطة للمتظاهرين. وفي ديسمبر دعا مادورو رؤساء البلديات وحكام المعارضة الى حوار حول موضوع انعدام الأمن لكن لم يتابعه. إلا ان الرئيس مقتنع بانه «سيتم التوصل الى اتفاقات كبرى» خلال هذا المؤتمر.
وياتي هذا المؤتمر غداة مسيرة جديدة دعا اليها الطلاب الفنزويليون لكنها لم تحشد اعدادا كبرى ما يدل على تلاشي حركة الاحتجاج بعد ثلاثة اسابيع.
وحضر أول من أمس، عشرات الشبان فقط ما يؤكد تراجع التعبئة التي سجلت في الايام الماضية رغم ان الصدامات مع قوات الامن تواصلت.