لقي ما لا يقل عن 21 جندياً من الجيش الأفغاني مصرعهم بعد تفجير مسلحين مجهولين نقطة تفتيش أمنية شرقي البلاد، كما فقد ستة آخرون. وقالت الحكومة الأفغانية إن حركة طالبان هاجمت قاعدة للجيش الأفغاني في إقليم كونار (شرق البلاد) وقتلت 21 جنديا في أعنف هجوم على ما يبدو على قوات الأمن خلال شهور.

وفي بيان أرسل لوسائل الإعلام أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم. وأرجأ الرئيس الأفغاني حامد قرضاي زيارة مزمعة إلى سريلانكا بعد الهجوم.

من جهة أخرى، أعلنت حركة طالبان أنها أوقفت المحادثات الخاصة باحتمال تبادل الأسرى بين الأميركيين والحركة بسبب «تعقد» الوضع في أفغانستان. وقال ذبيح الله مجاهد في رسالة إلكترونية إلى أجهزة الإعلام مستخدما الاسم الذي كانت الحركة تستخدمه من العام 1996 حتى 2001 إنّه «نظرا لتعقد الوضع السياسي الراهن في البلاد فقد قررت قيادة الإمارة الإسلامية وقف المسألة لبعض الوقت». وأضاف مجاهد: «لذا فان عملية تبادل الأسرى أرجئت لحين إشعار آخر».