طالب وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرز، الذي يزور إيران، كلاً من طهران والدول الغربية، بإعادة بناء «علاقة ثقة» تنبع من اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.
وقال رينديرز، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، ان «الهدف هو الذهاب نحو اعادة بناء علاقة من الثقة اولا عبر التفاوض واتفاقات نأمل في التوصل اليها في الملف النووي.
وأمل رينديرز بحوار بين إيران والاتحاد الأوروبي «حول وضع حقوق الإنسان وعقوبة الإعدام وحرية التعبير، وايضا حقوق المرأة»، متحدثا عن زيارة لإيران قد يقوم بها ستافروس لامبرينيدس، مثل الاتحاد الأوروبي الخاص لحقوق الإنسان. وأضاف: «نريد حوارا مفتوحا حول كل هذه الموضوعات».
من جانبه، وعد وزير الخارجي الإيراني محمد جواد ظريف بإزالة كل الحجج والذرائع المختلقة للحظر ضد إران عن طرق المفاوضات.
وقال ظريف: «اننا في صدد التوصل الى اتفاق حول برنامجنا النووي في المفاوضات مع مجموعة خمسة زائد واحد».
وأضاف «نسعى عبر المفاوضات، الى ازالة أي عذر للعقوبات بهدف تأمين الظروف من اجل استثمارات أجنبية، وعلى اصدقائنا الأوروبيين ان يعلموا بأن هناك وضعا مستقرا للاستثمار في ايران».
وأشار ظرف إل ان بلجيكا استثمرت سابقا وبشكل واسع ف القطاع الخاص الإراني في مجال سكك الحدد وتجارة السكر وباقي القضاا الجمركية، وحالا توفرت فرصة جدة لبلجكا للعودة ال اران واستعادة مكانتها.
ووصل مساء السبت إلى طهران في زيارة تستمر يومين، وهو ثالث وزير خارجية أوروبي يزور طهران بعد وزيرة الخارجية الإيطالية ونظيرها السويدي.
ويتوقع أن يتم عقد اجتماعات عدة بين طهران والدول الكبرى قبل يوليو المقبل، بعد أن تجاوز الطرفان مرحلة جديدة نحو تسوية نهائية للنزاع النووي.
بداية مارس
أفاد كبير المفاوضين الإيرانيين ومساعد وزير الخارجية عباس عراقجي بأن الخبراء التقنيين الإيرانيين والغربيين من مجموعة 5+1 سيبدأون محادثاتهم مطلع شهر مارس المقبل في فيينا، على هامش اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عراقجي قوله أمس إنّ «المفاوضات التقنية بين إيران والمجموعة الدولية ستجرى على هامش مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي سيتم عقده بين الثالث والسابع من مارس في فيينا».
