قتل تايلانديان، وأصيب 22 آخرون في انفجار قنبلة، بموقع احتجاج مناهض للحكومة التايلاندية، وسط العاصمة بانكوك، بعد ساعات من هجوم على تجمع مناهض للحكومة، أسفر عن سقوط طفلة وإصابة 40 آخرين، وذلك وسط تعهد لأنصار رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا، بالتعامل بصرامة مع المحتجين المناهضين للحكومة، الذين يشلون مناطق في بانكوك، ما يزيد التوتر في أزمة مطولة.

وقال مركز اراوان الطبي الذي يشرف على المستشفيات في بانكوك إن 22 شخصاً على الأقل أصيبوا في الانفجار.

وجاء انفجار القنبلة بعد ساعات على حادثة إطلاق النار على متظاهرين، أسفر عن مقتل فتاة في الخامسة من العمر، وجرح نحو 40 شخصاً آخرين. وقالت الشرطة إن المهاجمين وصلوا على متن سيارتي بيك إلى ساحة سوق في منطقة خاو سامينغ في إقليم ترات وقاموا بإطلاق النار على الحشد.

وتعهد زعماء الجبهة المتحدة من أجل الديمقراطية ضد الاستبداد المؤيدة للحكومة «بالتعامل» مع زعيم الاحتجاج سوتيب توجسوبان، ما يمهد الطريق لمواجهة محتملة بين الجماعات المناهضة والمعارضة للحكومة.

وقال أحد زعماء الجبهة وهو عضو كبير في حزب بويا تاي الحاكم أمام آلاف من الأنصار جاتوبورن برومبان: «هذه المعركة ستكون أصعب من أي معركة أخرى، وعليكم التفكير في الطريقة التي يمكننا أن نتعامل بها مع سوتيب ومن يدعمونه».

ويغلق محتجون مناهضون للحكومة تقاطعات الطرق الرئيسة في بانكوك منذ أسابيع بخيام وإطارات سيارت وأكياس رمل، سعياً لإسقاط ينجلوك، ووقف نفوذ شقيقها الملياردير تاكسين شيناواترا، وهو رئيس وزراء معزول يعتبره كثيرون القوة الحقيقية وراء الحكومة.

وهذه أكبر احتجاجات في تايلاند، منذ وقوع اضطرابات سياسية، سقط فيها قتلى في 2010، عندما أصاب أنصار تاكسين بانكوك بالشلل في محاولة لإسقاط حكومة، كان يرأسها الحزب الديمقراطي المعارض الآن.