تسارعت وتيرة التطورات السياسية في أوكرانيا، حيث عزل البرلمان الرئيس فيكتور يانوكوفيتش بعد تسلم المعارضة إدارة دفة البرلمان إثر استقالة رئيسه ونائبه المقربين من يانوكوفيتش إضافة لـ40 نائباً عن الحزب الحاكم، وتسلم معارض مقرب من رئيسة الوزراء السابقة المعتقلة يوليا تيموشنكو، رئاسة البرلمان الذي قرر الإفراج عن تيموشنكو، في حين عيّن النائب المقرّب منها، أرسين افاكوف، وزيراً للداخلية بالوكالة.

وأعلنت تيموشنكو فور الإفراج عنها اعتزامها الترشح للانتخابات الرئاسية التي قرر البرلمان إجراءها في 25 مايو المقبل. وفي غمرة هذه الأحداث أعلن الجيش حياده وأنه لن يتدخل في الشأن السياسي، فيما أكدت الشرطة انحيازها للشعب.

وإثر هذه التطورات توالت ردود الفعل الدولية التي دعت الحكومة والمعارضة إلى احترام الاتفاق الذي وقّع الجمعة بشأن الانتقال السياسي، للخروج من الأزمة التي تعصف بالبلاد، في وقت جن جنون موسكو التي خسرت أكبر حلفائها أمام عينيها، ما دعاها للقول إن ما جرى «خضوع للمتطرفين المسلحين واللصوص»، معتبرة أن ذلك تهديد لسيادة البلاد ونظامها الدستوري.

تابع تفاصيل الخبر من هنا