عبر أكثر من 100 كوري جنوبي كثيرون منهم على مقاعد متحركة الحدود امس ليقابلوا أفراد عائلاتهم الذين يعيشون في الشطر الشمالي ولم يشاهدونهم منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953. وتحقق لم شمل الأسر بعد ان تخلت كوريا الشمالية عن شرط مسبق بتعليق التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية الولايات المتحدة. وفي منتجع جبل كومجانج الذي يقع الى الشمال مباشرة من الحدود المشتركة تعانق الاقارب الذين افترقوا طوال عقود وسط دموع ومشاعر فرحة وعدم تصديق. ولم يتمكن البعض من التعرف على اقاربهم الذين لم يروهم منذ أكثر من 60 عاما.
ستة لقاءات
والتقى 82 كورياً جنوبياً و58 شخصاً مرافقاً لهم مع 178 من أقاربهم الكوريين الشماليين. ومن المتوقع أن تجري ست لقاءات بين أفراد الأسر المشتتة لمدة ثلاثة أيام. وجلس الكوري الجنوبي جانج تشون البالغ من العمر 81 عاما على كرسي متحرك وقد ارتدى حلة ورباط عنق اشتراهما خصيصا لهذه المناسبة التي سيجتمع فيها مع شقيقه واخته اللذين يعيشان في الشمال.
وقال جانج وهو الاخ الاكبر لاربعة أخوة توفي أحدهم «لم يكن شقيقي الاصغر ها-تشون قد التحق بالمدرسة بعد عندما شاهدته آخر مرة. لكنه الان رجل عجوز مثلي.»
انتهاكات حقوق الانسان
وجاء لم شمل العائلات الذي سيستمر ستة ايام وسط تقرير للامم المتحدة عن انتهاكات حقوق الانسان في كوريا الشمالية التي قال محققون انها تضاهي فظائع حقبة النازي. وقالوا ان قادة الامن الكوريين الشماليين وربما الزعيم كيم جونج اون نفسه يجب ان يقدموا لمحاكمة دولية.
