عاد التوتر ليخيم على تايلاند، أمس، عندما شنت الحكومة حملة عنيفة ضد المحتجين، الذين بدأوا حراكهم منذ 112 يوماً، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وجرح العشرات في اشتباكات دموية، فيما تواجه رئيسة الوزراء اتهامات بالفساد.
وأرسلت الحكومة الآلاف من عناصر شرطة مكافحة الشغب، الذين يحملون الدروع والهراوات والغاز المسيل للدموع، إلى أربعة مواقع لتفريق المتظاهرين المناهضين للحكومة، والذين يسيطرون على مبانٍ حكومية، ونجحت فقط في استعادة السيطرة على مقر وزارة الطاقة، لكن المواجهات بين قوى الأمن والمحتجين أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو 64 بجروح، فضلاً عن اعتقال أكثر من 100 متظاهر، بينهم اثنان من قادة الاحتجاجات.
وقررت لجنة مكافحة الفساد في تايلاند توجيه اتهامات لرئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا، وذلك لدورها في فشل تنفيذ برنامج الدعم لمزارعي الأرز في البلاد.
