اعتبر مدير المخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر أن قرار القيادة الأميركية التستر على برامج التنصت الإلكتروني كان خطأ، معتبرا أنه لو كشفت واشنطن عن البرامج علنا منذ البداية، لأيده معظم الأميركيين.
لكن كلابر أصر، في مقابلة مع موقع «ديلي بيست» الأميركي أمس، على أن برامج 215 لا ينتهك حقوق الأميركيين، معتبرا أنه لا يمس الحياة الشخصية لمواطني الولايات المتحدة. وذكر أن الاستخبارات الأميركية لا تهتم بمضمون المكالمات الهاتفية أو الرسائل التي يتبادلها الأميركيون، بل تكتفي بتسجيل وقوع الاتصالات بين أفراد معينين. وقال: «لو كنا نتحلى بالشفافية منذ البداية بعد 11 سبتمبر، الذي شكل نقطة الانطلاقة لبرنامج 215، ولو قلنا للشعب الأميركي ولنوابهم المنتخبين إن علينا أن نسد هذه الفجوة وأن نحول دون تكرار ذلك (هجمات 11 سبتمبر).. لما واجهنا الآن مثل هذه المشكلة».