قتل أربعة تايلانديين على الأقل وجرح العشرات، فيما اعتقلت قوات الأمن المئات، في أحداث عنف وقعت عندما بدأت الشرطة فض مواقع احتجاجات في العاصمة بانكوك.. في وقت قررت لجنة مكافحة الفساد توجيه اتهامات لرئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا.
ولقي رجل شرطة ومدنيان حتفهم في اشتباكات وقعت عقب أن تقدمت قوات مكافحة الشغب لتفكيك معسكر احتجاج بالقرب من مقر الحكومة، فيما أصيب نحو من 65 شخصا آخرين بجروح.
وبدأت الشرطة التفاوض مع المتظاهرين الذين توافدوا بأعداد غفيرة للدفاع عن مناطق الاحتجاجات. وأعلن مركز ايراوان الطبي للطوارئ إن اكثر من 40 شخصا اصيبوا، لكنه لم يحدد عدد الاصابات بين كل من المدنيين والشرطة.
اعتقال متظاهرين
وتحاول الشرطة استعادة السيطرة على المباني الحكومية التي يمنع المتظاهرون الوصول اليها منذ العام الماضي، لكنها نجحت فقط في استعادة السيطرة على مقر وزارة الطاقة، واعتقلت المئات بينهم اثنان من قادة الاحتجاجات.
وقال الناطق باسم قوة قيادة الطوارئ الليفتانت كولونيل كيسانا باتاناشارون إنه جرى اعتقال راوى ماشامادول وتوسودون جيويتيبران خارج وزارة الطاقة.
فيما قال رئيس مجلس الامن القومي بارادورن باتاناتابوت ان مئات المتظاهرين اعتقلوا في مجمع وزارة الطاقة لـ «إقدامهم على خرق حالة الطوارئ» المفروضة في بانكوك.
وهي المرة الاولى منذ بدء حركة الاحتجاج في الخريف التي تعمد فيها الحكومة الى توقيف مثل هذا العدد من المتظاهرين.
وفي إطار «مهمة السلام لبانكوك»، أرسلت الحكومة الآلاف من عناصر شرطة مكافحة الشغب الذين يحملون الدروع والهراوات والغاز المسيل للدموع إلى أربعة مواقع لتفريق المتظاهرين.
توجيه اتهامات
في موازاة ذلك، قررت لجنة مكافحة الفساد في تايلاند توجيه اتهامات لرئيسة الوزراء وذلك لدورها في فشل تنفيذ برنامج الدعم لمزارعي الأرز في البلاد.
وقال الناطق باسم اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد فيشا ماهاكول إن اللجنة قررت استدعاء ينجلوك شيناواترا للمثول أمامها والاستماع إلى التهم الموجهة إليها في 27 فبراير الجاري.
وتوصلت اللجنة إلى استنتاج مفاده أن شيناواترا باعتبارها رئيسة اللجنة الوطنية لسياسات الأرز مذنبة لفشلها في وقف البرنامج الحافل بالفساد وخسارة الأموال، حيث كان البرنامج أحد السياسات الشعبوية الرئيسية التي أوصلت حزبها بيو تاي إلى مقاعد السلطة في الانتخابات التي أجريت في يوليو
