أكد وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي، حق بلاده بالتدخل لرد الهجمات المتكررة على حراس الحدود الإيرانيين، في حال عجزت باكستان وأفغانستان عن ضبط حدودهما.
وقال فضلي أمس، إنه «في حال عجزت باكستان وأفغانستان عن ضبط حدودهما، فإن من حقّ بلاده أن تتدخّل، بعد تكرر هجمات استهدفت جنوداً إيرانيين على الحدود».
ونقلت قناة «العالم» الإيرانية عن رحماني فضلي قوله، إن «الأمن مستتب تماماً عند الحدود من الجانب الإيراني، ولا إمكانية لدخول المهرّبين، ولكن بما أن باكستان وأفغانستان لا يمكنهما توفير الأمن اللازم عند حدودهما، والسيطرة على تلك المناطق، خاصة الحدودية منها مع ايران، فإن المهرّبين يستغلون هذا الفراغ الأمني في أفغانستان وباكستان، وقد أصبحت تلك المنطقة مكاناً لتجمّعهم».
وتابع «لقد طلبنا من باكستان وأفغانستان التصدي لمثل هذه الحالات، وإلا فليسمحوا لإيران بالدخول إلى عمق حدودهما، لأن بإمكانها توفير أمن الحدود المشتركة».