أقام المتظاهرون المناهضون للحكومة التايلاندية جدراناً أمام أبواب مقر الحكومة لمنع رئيسة الوزراء المؤقتة ينجلوك شيناواترا من العودة إلى مقر عملها.
وأفادت قناة تليفزيون «بلو سكاي» بأن المئات من المتظاهرين، يترأسهم زعيم الحركة الإحتجاجية سوثيب توجسوبان، نظموا مسيرة إلى مقر الحكومة وأقاموا جدراناً أمام البوابتين الرئيستين للمجمع الحكومي في محاولة لمنع رئيسة الوزراء من العودة للمقار الرئيسية للحكومة المقرر غداً الاربعاء.
وقاد سوثيب ثانوجسوبان، الذي يترأس اللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي التي تنظم مظاهرات في بانكوك منذ ثلاثة شهور، المسيرة إلى مقر الحكومة.
واضطر مجلس الوزراء لإخلاء مكاتبه في المجمع الحكومي أواخر نوفمبر الماضي عندما طوق المتظاهرون المجمع.
وكان المئات من أفراد شرطة مكافحة الشغب، استعادوا الجمعة الماضية لفترة قصيرة السيطرة على تقاطعات بالقرب من المجمع الحكومي، ولكنهم تراجعوا بعد ذلك. وتعهد رئيس القيادة الخاصة بالحكومة المنوط بها تنفيذ مرسوم الطوارئ في العاصمة تشاليرم يوبامرونغ إعادة فتح المجمع الحكومي للسماح لينجلوك بالعودة لعملها.
ويقود سوثيب الاحتجاجات في بانكوك منذ مطلع نوفمبر الماضي لمحاولة إجبار ينجلوك وحكومة تصريف الأعمال التي تترأسها على الاستقالة لتمهيد الطريق أمام تعيين رئيس وزراء جديد لتطبيق الإصلاحات السياسية قبل الانتخابات المقبلة.
وعرقلت اللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي الانتخابات المبكرة التي أجريت في الثاني فبراير الجاري، ما أدى إلى حدوث تأخيرات من شأنها إرجاء تشكيل البرلمان المقبل والحكومة لشهور عدة.