زار وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يقوم بجولة في آسيا، مسجداً في جاكرتا أمس، في خطوة تعكس احترامه للإسلام فيما تسعى الإدارة الأميركية لإصلاح العلاقات مع العالم الإسلامي.

وبعد أن خلع حذاءه عند مسجد الاستقلال في وسط العاصمة الإندونيسية، زار كيري المسجد برفقة الإمام الكبير الشيخ الحج علي مصطفى يعقوب.

ووصف كيري المسجد بانه «مكان مميز». وقال للصحافيين «انه شرف لي ان أكون هنا وأشعر بامتنان كبير لسماح الإمام الكبير لي بزيارة المسجد».

وعملت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على إصلاح العلاقات مع العالم الإسلامي والتي تضررت في ظل الإدارة الأميركية السابقة بسبب غزو العراق في 2003. والرئيس الأميركي الذي أمضى قسما من طفولته في جاكرتا زار أيضا هذا المسجد خلال زيارة في 2010.

ويتوقع ان تشوب زيارة كيري إلى اندونيسيا والتي تستمر يومين أنباء نشرتها صحيفة نيويورك تايمز عن تجسس استراليا على اندونيسيا لحساب الولايات المتحدة.

وبدأ كيري الأربعاء الماضي جولة في دول شرق آسيا تشمل كوريا الجنوبية والصين واندونيسيا.

وبدأت هذه الجولة الجديدة، والخامسة في غضون عام في هذه المنطقة التي تقدمها واشنطن على إنها «محور» سياستها الخارجية، في سيئول وتناولت الملف الكوري الشمالي.