أكدت إيران أمس ان الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي ومفاعل «اراك» للمياه الثقيلة هما «بندان رئيسيان» في المفاوضات النووية المقبلة بين إيران والدول العظمى التي تنطلق غداً في فيينا.
وقال العضو في الوفد الإيراني المفاوض، حميد بعيدي نجاد، للوكالة الإيرانية الرسمية للأنباء ان مسألة أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم هي «احد البنود الرئيسية التي ستبحث ويجب تسويتها للتوصل إلى اتفاق شامل طويل الأجل لأننا لن نقبل بأن نحرم من حق استبدال أجهزة الطرد الموجودة بأخرى جديدة».
وأضاف ان «مفاعل المياه الثقيلة في اراك أيضا من المسائل المهمة والصعبة (في المفاوضات) ونود الاحتفاظ بهذا المفاعل». وتابع: «إذا كان هناك حل يتصل بالتدابير التقنية للوقود المنتج بهدف تبديد القلق المرتبط بمعاهدة الحد من الانتشار النووي فيمكن درس هذه الحلول».
ويبدأ المفاوضون الإيرانيون ومجموعة الدول الست الكبرى غداً في فيينا مفاوضات دقيقة في محاولة للتوصل إلى تسوية نهائية للملف النووي الإيراني.
وصرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف انه يتوقع مفاوضات «صعبة»، فيما اعتبر الرئيس الأميركي باراك اوباما ان فرص التوصل إلى اتفاق نهائي هي بنسبة 50 في المئة. والاجتماع المقرر ان يستمر ثلاثة أيام سيكون الأول من سلسلة لقاءات لم يحدد بعد جدول أعمالها وإطارها.
في الأثناء، تعتزم كوريا الجنوبية تعزيز علاقتها لثنائية مع إيران، بعد الاختراق التاريخي الذي حققته طهران في نوفمبر، بتخفيف العقوبات الغربية عليها.
وأعلنت وزارة المالية الكورية الجنوبية أمس، أن وفدا تجاريا نظمته «رابطة التجارة الدولية الكورية» يعتزم زيارة طهران والإعراب عن رغبة سيئوول في تعزيز العلاقات التجارية.
وتأتي الخطوة فيما تتدافع دول أخرى على إيران لاغتنام فرص استثمارية مع بلد عزل عن المجتمع الدولي بسبب الشكوك حول طموحاته النووية.