بدأ الجيش الفرنسي والقوة الإفريقية أمس عملية واسعة لنزع أسلحة ميليشيا «انتي بالاكا» المسيحية المسلحة في حي بوي راب المسيحي في بانغي، عاصمة إفريقيا الوسطى.

وبدأت أكبر عملية تمشيط في إفريقيا الوسطى منذ انطلاق عملية «سنغاريس» الفرنسية في ديسمبر الماضي، في محيط واسع من حي بوي راب المسيحي الذي يعتبر معقل ميليشيا «انتي بالاكا» أو «المناهضون للسواطير» المسيحية المتهمة باستمرار بارتكاب تجاوزات بحق المدنيين المسلمين.

وعثر خلال عمليات التفتيش التي شملت كل المنازل، على أسلحة رشاشة وقنابل يدوية وأسلحة بيضاء وكمية كبيرة من الذخيرة.

وقال بولو الدركي الكاميروني من القوة الإفريقية (ميسكا) ان «كل الأشخاص الذين عثر في منازلهم على أسلحة تم التحقق من هوياتهم وسيسلمون إلى الدرك»، مؤكدا أن «حوالي 15 ضابطاً من الشرطة القضائية في القوة الأفريقية، انضموا إلى العملية». وفي المجموع انتشر 250 عسكرياً وشرطياً في هذه العملية.

وتمركز عناصر من القوة الإفريقية حول منزل باتريس ادورا نغايسونا الذي يقدم نفسه على انه «المنسق السياسي» لميليشيا «انتي بالاكا». قال مصدر عسكري إفريقي ان منزل نغايسونا هو «الهدف الأساسي»، مؤكداً أن «12 رجلاً مسلحاً يسهرون على حمايته». وذكر وكالة «فرانس برس» ان التوتر يبدو واضحاً حول منزله وبدأت تسمع عيارات سلاح رشاش وقنابل يدوية من مصدر مجهول في الحي.