تواصلت تداعيات ثورة بركان جزيرة جاوة إذ استمر إغلاق أربعة مطارات في إندونيسيا أمس، فيما ارتفع عدد القتلى إلى أربعة، كما أدى البركان إلى تهجير عشرات الآلاف، بحسب مسؤول محلي.

وقال الناطق باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث سوتوبو نوجروهو أمس، إن «ثوران جبل كيلود حصد أربعة قتلى وأدى إلى تهجير أكثر من 56 ألف شخص، لكن ليس هناك مفقودون».

وأضاف أن أربعة مطارات دولية ومهبطا للطائرات في جزيرة جاوة لا تزال مغلقة حتى يوم أمس، علماً أن «البركان توقف عن قذف الرماد والصخور لكن مازال الرماد البركاني يغطي المطارات ولا تزال عمليات النقل الجوي متوقفة».

وأكد أن القائمين على المطارات لا يزالون ينظفون منشآتهم بينما ينتظرون نتائج تقييمات السلطات قبل أن يتمكنوا من استئناف الأنشطة الطبيعية.

وتوقف البركان عن الثوران بينما لا يزال دخان أبيض يتصاعد لمسافة ثلاثة كيلومترات من فوهته. وقال نوجروهو: «تظهر مؤشرات على تراجع الأنشطة البركانية»، التي أعلن سابقاً إنها، أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى وعمليات إجلاء عشرات آلاف الأشخاص واضطراب حركة الملاحة الجوية. وكان آخر ضحية لثوران البركان امرأة (97 عاماً) والتي توفيت بسبب صعوبات في التنفس.

وكانت السلطات الأندونيسية أعلنت أول من أمس منطقة عازلة لمسافة عشرة كيلومترات حول البركان ولا يزال آلاف القرويين يتم إيواؤهم في مراكز إجلاء على الجانب الشرقي من الجزيرة.