ثار بركان في جزيرة جاوة الإندونيسية المكتظة بالسكان، الليلة قبل الماضية، ونفث سحابة ضخمة من الرماد والرمال لارتفاع 17 كيلومتراً، ما أدى إلى إغلاق أربعة مطارات، وتم إجلاء عشرات آلاف السكان من منازلهم.
وفيما حددت السلطات حصيلة القتلى المتعلقة بالثورة البركانية بثلاثة أشخاص، تساقط سيل الرماد والرمل والحجارة كالمطر حتى مسافة 15 كيلومتراً من فوهة البركان، وبلغت سماكة الرماد البركاني في بعض الأماكن خمسة سنتيمترات. وأرسلت أجهزة الإسعاف رسائل نصية صغيرة للسكان لحضهم على عدم العودة إلى منازلهم، موضحة أن الحمم تساقطت على بعض القرى، وأن الهواء تشبع بالكبريت.
كما ألغيت 200 رحلة محلية ودولية على الأقل، وأغلق المطار في مدينة سيمارانج عاصمة إقليم جاوة الوسطى في وقت لاحق أمس. ورفعت الحكومة حالة التأهب من البركان إلى أعلى مستوى. وأعلنت منطقة عزل خاصة لمسافة عشرة كيلومترات حول البركان، حيث يعيش 200 ألف شخص.
لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا
