شلت العاصفة الثلجية مجدداً شرق الولايات المتحدة الأميركية، وأودت بحياة 18 شخصاً وأثرت على تنقلات الملايين في البلاد فيما أودت بحياة شخصين في اليابان وإلغاء 200 رحلة جوية ...تزامناً مع وصول عاصفة جديدة آتية من المحيط الأطلسي إلى بريطانيا.
وغطت طبقة من الثلج تبلغ سماكتها في بعض الأماكن 60 سنتيمتراً، ولايات شرق البلاد وجنوبها أول من أمس بينما علق عمل الحكومة المركزية في واشنطن بسبب تساقط الثلوج.
وأحصت وسائل الإعلام الأميركية 18 شخصا قضوا بغالبيتهم في حوادث سير. وقتلت امرأة حامل بعدما صدمتها كاسحة جليد وتم إنقاذ طفلها بعملية قيصرية لكنه لايزال في حالة خطرة.
وعثر على رجل يعمل في مستشفى للطب النفسي في واشنطن ميتاً تحت الثلج بحسب رئيس بلدية العاصمة.
ويتوقع أن يستمر تأخر وإلغاء الرحلات الجوية لأيام بينما تحاول شركات الطيران حل وضع عدد كبير من المسافرين الذي ينتظرون في المطارات. وأعلن الموقع الإلكتروني المتخصص فلايت-اوير.كوم إلغاء أكثر من 6850 رحلة من أو إلى الولايات المتحدة الخميس الماضي، فيما تأخرت أكثر من 3800 رحلة.
وتمت تعبئة أكثر من 2300 عسكري من الحرس الوطني في سبع ولايات من جورجيا وصولاً إلى ديلاوير لمساعدة أجهزة الإنقاذ كما أعلن «البنتاغون».
واجتاحت عاصفة ثلجية جديدة أمس قسماً كبيراً من اليابان، وأسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 680 آخرين بجروح واضطرت شركات الطيران إلى إلغاء أكثر من 200 رحلة، وفق قناة ان اتش كاي العامة اليابانية وتراكمت الثلوج على شوارع وأرصفة طوكيو التي أصبحت لزجة خصوصاً عند الغروب. وفي سنداي بالشمال، بلغت سماكة الثلوج 35 سنتيمترا للمرة الأولى منذ 78 عاماً.
وفي بريطانيا، وصلت عاصفة جديدة آتية من المحيط الأطلسي إلى بريطانيا حيث تهاطلت كميات من الأمطار تعادل ما يسقط خلال شهر على أجزاء كبيرة من البلاد التي سبق أن تعرضت لفيضانات.
وذكرت مصلحة الأرصاد الجوية البريطانية أن عاصفة تترافق مع رياح وأمطار وثلوج اجتازت البلاد بدءًا من الجنوب الغربي صباح أمس محذرةً من أمواج عاتية على الساحل الجنوبي لبريطانيا مترافقة مع رياح عاصفة تبلغ سرعتها 128 كيلومتراً في الساعة.
وصدر بالإجمال 17 تحذيراً لسكان وادي نهر التيمز وسامرست من حصول فيضانات قاسية، ما يعني أن حياة أشخاص تواجه خطراً محتملاً. وتصل هذه العاصفة الجديدة بعد يومين فقط من رياح تشبه إعصاراً اجتاحت البلاد وأسفرت عن قتيل، وكانت حتى صباح أمس لاتزال تحرم من التيار الكهربائي 16 ألف منزل.
