بدت التعبئة واضحة على الأرض في بريطانيا غداة الاستعدادات التي اعلنها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي يواجه انتقادات بسبب بطء عمليات الإغاثة بينما ينتظر هطول المزيد من الأمطار الغزيرة.
وفي حين غمرت المياه جزءا من مناطق جنوب غرب انجلترا منذ رأس السنة ووصلت الفيضانات حتى أبواب العاصمة لندن، يخشى مع الأمطار والرياح التي تصل سرعتها إلى 160 كيلومتراً في الساعة من تدهور الوضع اكثر. وفيما أبقي على 14 إنذاراً بفيضانات شديدة، أي التي يمكن ان تشكل خطراً مميتاً، في بركشاير وسوري المنطقتين الواقعتين إلى غرب لندن، انتشر نحو ألفي جندي لبناء سدود بأكياس رملية ولإغاثة المنكوبين.
