أعلن مسؤولون في استراليا أمس أن نحو 50 منزلا احترقت في جنوب شرق البلاد منذ أن تسببت الحرارة الشديدة والرياح القوية في إشعال العشرات من حرائق الغابات، فيما تستعد عدة ولايات في جنوب شرق الولايات المتحدة لعاصفة شتوية أخرى.

وتسببت الحرائق، التي تعد الأسوأ التي تشهدها ولاية فيكتوريا منذ خمسة أعوام، في احتراق 339 ألف هيكتار من الأراضي، واستمرار اشتعال النيران في 180 ألف هيكتار أخرى.

وخيّم الدخان فوق مدينة مبلورن، ثاني أكبر مدينة في استراليا، بسبب 26 حريقا خرجت عن السيطرة.

وبلغ محيط حريق في كيلمور 50 كيلومترا، كما أنه يمثل مصدر القلق الأكبر بالنسبة للمتطوعين البالغ عددهم 2500 شخص، وتدعمهم 70 طائرة مروحية.

وقال مدير إدارة الإطفاء في ولاية فيكتوريا كريج لابسلي إن حريق كيلمور خرج عن حدود السيطرة.

أميركا تستعد لعاصفة

من جهة ثانية، تستعد عدة ولايات في جنوب شرق الولايات المتحدة لعاصفة شتوية أخرى، بعد أقل من أسبوعين من تسبب الجليد والثلوج في إصابة الحياة بالشلل في أتلانتا ومدن أخرى.

وأعلنت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أن عاصفة شتوية كبرى ستضرب مناطق في لويزيانا وميسيسيبي وألاباما وجورجيا وساوث كارولينا ونورث كارولينا خلال منتصف الأسبوع.

ويمكن أن تتشكل طبقة من الجليد سمكها 2 سنتيمتر على الطرقات، حسبما حذرت هيئة الأرصاد، كما أنه من المرجح أن تحدث انقطاعات في التيار الكهربائي بسب سقوط الأشجار المغطاة بالجليد على الأسلاك الكهربائية. وأعلنت أتلانتا، عاصمة جورجيا، حالة الطوارئ.

فيضانات بوروندي

في موازاة ذلك، أعلن الصليب الأحمر أن الفيضانات الناجمة عن الأمطار الجارفة في بوجومبورا عاصمة بوروندي أدت إلى مقتل 60 شخصا على الأقل، وإصابة مئات آخرين.

وقال مسرولون إنه تم العثور على الكثير من الجثث وسط الطمي، مرجحين ارتفاع الحصيلة.