تكشف الإدارة الاميركية اليوم النقاب عن حزمة مساعدات تأمل أن تعين افغانستان على مواجهة رحيل القوات الاجنبية وما قد يصاحبه من انخفاض متوقع في المساعدات الخارجية، في وقت دعا وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير أمس الرئيس الافغاني حامد قرضاي الى التوقيع «فورا» على الاتفاق الامني مع واشنطن، فيما يستمر تدهو الوضع الأمني حيث قتل ثمانية جنود أفغان في انفجار قنبلة.
وتعلن الوكالة الاميركية للمعونة الدولية اليوم عن ثلاث مبادرات جديدة للتنمية تصل قيمتها لنحو 300 مليون دولار في إطار جهود الولايات المتحدة لضمان ألا تنزلق افغانستان مرة اخرى نحو فقر أشد أو ارتدادها عن المكاسب التي تحققت في الصحة والتعليم وقطاعات اخرى على مدى 12 عاما.
وتوجه المبادرات المساعدات الاميركية لقطاع الغذاء في افغانستان وتساعد الحكومة على زيادة إيراداتها والانضمام لمنظمة التجارة العالمية في غضون عام وابرام اتفاقيات بين جامعات أميركية وأفغانية لتدريب الشبان الافغان للحصول على وظائف.
في الأثناء، دعا وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الرئيس الافغاني حامد قرضاي الى التوقيع «فورا» على الاتفاق الامني مع واشنطن. وقال شتاينماير في مؤتمر صحافي في العاصمة الافغانية مع نظيره زرار احمد عثماني: «ينبغي توقيع الاتفاق الامني الثنائي فورا».
وقام وزير الخارجية الالماني الاحد بزيارة مفاجئة لافغانستان التقى خلالها قرضاي. ويتيح هذا الاتفاق الامني الثنائي ابقاء كتيبة اميركية تضم نحو عشرة آلاف عنصر على الاراضي الافغانية بعد انسحاب قوة الاطلسي. لكن الرئيس الافغاني اشترط لتوقيع الاتفاق اطلاق عملية سلام فعلية مع متمردي طالبان، معلنا انه قد يترك لخلفه الذي سينتخب في الخامس من ابريل المقبل امر التوقيع.