يبدو أن اسم كازاخستان سيتغير كما عاصمتها، لتختلف عن نظيراتها في آسيا الوسطى، التي انضوت في السابق تحت لواء الاتحاد السوفييتي.
وقال رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف في تصريحات على هامش حضوره أولمبياد سوتشي إن سبب اقتراحه تغيير الاسم هو لجعلها أكثر قدرة على جذب المستثمرين والسياح، مقترحاً إطلاق اسم «كازاخ إيلي»، أي «وطن الكازاخ»، بدلاً من كازاخستان التي تعني «أرض شعب الكازاخ».
وأشار إلى أن المستثمرين يظهرون اهتماما كبيرا بمنغوليا التي ليس فيها اسم ستان على الرغم من أنها بلد صغيرة ولا يتعدى تعداد سكانها 2 مليون. وقال نزارباييف «ربما مع مرور الوقت سيكون علينا التفكير في اسم بلدنا، ولكن يجب مناقشة ذلك مع الشعب».
ويبدو أن الرئيس الكزخي لا يريد ربط اسم بلاده بدول أخرى قد يتردد المستثمرون في التوجه إليها بسبب التوترات الأمنية فيها مثل أفغانستان وباكستان. يشار إلى أنه بالإضافة إلى كازاخستان، فإن دول قرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان شكلت جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق المسلمة.