حققت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس تقدماً جديداً في المفاوضات بالاتفاق على «سبع نقاط جديدة» لتحسين شفافية برنامج طهران النووي بحلول الـ15 من مايو المقبل، في وقت سخرت طهران من التهديدات الأميركية التي تلوح بها على مدار 35 عاماً ضد بلاده، معتبرة انها «بلا معنى».

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران وافقت على تقديم معلومات عن اجهزة تفجير في اطار تحقيق تجريه الوكالة في شكوك بأن طهران ربما أجرت أبحاثاً تتعلق بقنابل ذرية.

وقالت الوكالة ومقرها فيينا في بيان إن إيران وافقت على تنفيذ سبع خطوات بحلول 15 مايو المقبل. وأضافت ان الإجراءات الجديدة تشمل زيارة منجم اليورانيوم في سغند ومصنع انتاج اليورانيوم المكثف (الكعكة الصفراء) في اردكان (وسط).

في الأثناء، سخر وزير الدفاع الإيراني، العميد حسين دهقان، من التهديدات الأميركية التي تلوح بها على مدار 35 عاماً ضد بلاده، معتبرها «دون معنى».

وقال دهقان إن «الأمة الإيرانية لم تتوقف عن مواجهة قوى الهيمنة الغربية، ولن ترضخ للنظم الساعية لفرض الهيمنة»، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية.

وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية «مستعدة دائماً للرد بشكل ساحق على تلك القوى»، مضيفاً «الدول الغربية، على النقيض من مزاعمها أنها تتمتع بالاستقلال السياسي، تعتمد على جماعات الضغط والجماعات الرأسمالية بطريقة أو بأخرى».

إلى ذلك، قال ضابط في البحرية الإيرانية ان «أوامر صدرت لعدد من السفن الحربية بالاقتراب من الحدود البحرية الأميركية كرد على نشر سفنها في الخليج العربي»، بحسب وكالة فارس الايرانية للأنباء.

ونقلت الوكالة عن الأميرال افشين رضائي حداد قائد الأسطول الشمالي بالبحرية الايرانية قوله: إن «الأسطول العسكري الإيراني يقترب من الحدود البحرية للولايات المتحدة وان لهذه الخطوة رسالة». مؤكداً أن السفن بدأت رحلتها صوب المحيط الأطلسي عن طريق «المياه الواقعة قرب جنوب افريقيا». ولم يتضمن تقرير «فارس» تفاصيل بشأن السفن.

وفي واشنطن شكك مسؤول دفاعي أميركي طلب عدم نشر اسمه في أي ادعاء باقتراب سفن ايرانية من الحدود البحرية الأميركية. ولكن المسؤول أضاف أن «السفن حرة في العمل في المياه الدولية».