استأنفت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة محادثاتهما في طهران بشأن البرنامج النووي، حيث يتوقع ان تطرح خلالها المسائل العسكرية الحساسة، في حين رأى مرشد الثورة في إيران علي خامنئي، أن المساومة مع «المستكبرين» غير مجدية، وقال إن القوى الكبرى تريد فرض عملائها على الدول الأخرى.
وتتطلع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اقناع ايران بأن تبدأ في معالجة الشكوك المثارة منذ فترة طويلة بأنها ربما أجرت أبحاثاً حول كيفية تصنيع قنابل نووية.
وترفض طهران الاتهامات بأنها تعمل على صنع أسلحة وتصفها بأنها بلا أساس وقالت انها ستتعاون مع وكالة الطاقة الذرية لإزالة أي «نقاط غامضة».
وقالت الوكالة الايرانية، ان مبعوث ايران لدى وكالة الطاقة الذرية رضا نجفي، يمثل طهران في المحادثات بينما يقود وفد الوكالة نائب المدير العام للوكالة تيرو فاريورانتا.
وأتى اجتماع أمس، قبل عشرة ايام من بدء محادثات بين طهران والقوى العالمية بشأن اتفاق طويل الأمد بخصوص طموحات ايران النووية وهو ما سيجنب الشرق الأوسط خطر حرب جديدة. وكان الجانبان توصلا لاتفاق تمهيدي دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي.
وورد عن الناطق باسم هيئة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي قوله الجمعة ان هدف ايران هو «الاجابة على اسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية» في المحادثات.
ويبدي دبلوماسيون تفاؤلاً حذراً في أن فريقاً من كبار مفتشي الوكالة الذرية سيتمكنون بعد محادثات أمس من إظهار قدر من التقدم على الأقل في كسب تعاون إيران.
ووفقاً للاتفاق الموقع في نوفمبر زارت وكالة الطاقة الذرية بالفعل منشأة تعمل بالماء الثقيل ومنجما لليورانيوم في ايران. غير ان هذه الخطوات الاولى لم تذهب الى صلب تحقيقها وسيراقب الدبلوماسيون الغربيون هذا الاجتماع عن كثب لرؤية ما اذا كانت المرحلة المقبلة ستحقق ذلك.
روحاني: ظروف المنطقة حساسة
وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني ظروف المنطقة حالياً بالحساسة جدا معتبراً أن العلاقات بين الدول الجارة يمكن أن تؤدي دوراً مؤثراً في مستقبل المنطقة وأن الأداء الحكيم لقادة المنطقة يمكنه حفظ وضمان مصالح الشعوب بشكل جيد، وذلك خلال استقبال السفير القطري الجديد علي بن حمد علي السليطي. طهران يو.بي.آي