أعلن معهد أميركي أن كوريا الشمالية أشرفت على الانتهاء من أعمال توسيع منصة لإطلاق الصواريخ البالستية، التي قد تستخدمها لإطلاق صواريخ استراتيجية قادرة على إصابة أهداف في الولايات المتحدة.
وأفاد المعهد الأميركي-الكوري في جامعة جونز-هوبكينز على موقعه الإلكتروني أن «صوراً التقطتها مؤخراً أقمار صناعية تظهر أن كوريا الشمالية أشرفت على الانتهاء من التعديلات التي تجريها على منصة إطلاقها في سوهاي».
وأوضح أنه «تمت إضافة مستوى حادي عشر، ما يتيح للمنشأة إطلاق صواريخ يصل طولها إلى 50 متراً، أي أطول بنسبة 70 في المئة من الصاروخ أونها-3 الذي تم اختباره مرتين العام 2012».
وأضاف أن «التعديلات على منصة الإطلاق من المفترض أن تنجز بحلول مارس أو أبريل المقبلين»، لافتاً إلى أن المنصة «ستكون جاهزة عندئذٍ لإجراء عمليات إطلاق جديدة لصاروخ أونها-3، أو نسخة أطول ومحسّنة منه كشف عنها العام 2012، وأطلق عليها اسم أونها-9». ولفت إلى أن التحضيرات لآخر عملية إطلاق لـ«أونها-3» استغرقت ستة أسابيع.
من جهة أخرى، دخل فريق من المسؤولين من كوريا الجنوبية إلى كوريا الشمالية لإعداد موقع لم شمل الأسر المشتتة التي فرقتها الحرب الكورية، والمقرر في وقت لاحق من الشهر الجاري. ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن وزارة الوحدة في سيؤول قولها إن كوريا الشمالية وافقت على زيارة وفد جنوبي لفحص مرافق في منتجع جبل كوم كانغ، الموقع المحدد لإقامة فعالية لم شمل الأسر المشتتة.
وأوضحت أن الوفد المكون من 66 شخصاً من منظمة الصليب الأحمر ومسؤولي شركة «هيونداي آسان» المسؤولة عن برنامج السياحة إلى جبل كوم كانغ، دخل إلى المنتجع عبر مكتب المرور في الخط الشرقي للتأكد من أوضاع المرافق التي سيلتقي فيها أفراد الأسر المشتتة ذويهم للمرة الأولى بعد أن فرقتهم الحرب الكورية.
