فرّ الآلاف من المسلمين من عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى أمس، في محاولة للنجاة بأنفسهم من أتون العنف الطائفي الذي يجتاح البلاد. وخرجت شاحنات تقل مسلمين يفرون بشكل جماعي، برفقة قوات تشادية مسلحة.
وفتك حشد غاضب برجل سقط من إحدى الشاحنات ومثلوا بجثته، في حادث يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه من يبقون في المدينة. ورأى شاهد عيان نحو 20 جندياً بالزي العسكري يتهمون شخصاً ضمن الحشد بمركز تدريب في بانغي بأنه ينتمي إلى جماعة سيليكا المتمردة، وأغلبها من المسلمين كانت استولت على السلطة في انقلاب في مارس الماضي.
وخلّفت أعمال عنف انتقامية طائفية أكثر من ألف قتيل في بانغي وحدها في شهر ديسمبر الماضي. وقتل عدد غير معروف في الأسابيع التي تلت ذلك، بينما استهدفت معظم الهجمات المسلمين في بانغي.