أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أن إيران مستعدة لطمأنة الغرب بشأن مفاعل أراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة، عبر تخفيض إنتاج البلوتونيوم فيه.
وقال صالحي في مقابلة مع محطة «برس تي في» الإيرانية الناطقة بالإنجليزية أمس: «يمكننا القيام ببعض التعديلات في خطط المفاعل لإنتاج كميات أقل من البلوتونيوم، ما سيخفف قلق» الغربيين حيال احتمال استخدام البلوتونيوم في صنع سلاح ذري.
وأضاف صالحي إن «مفاعل أراك يشكل إنجازاً علمياً وتكنولوجياً ولا نرى أي داع لوقف الأعمال في هذا المفاعل» الذي لن يبدأ العمل قبل ثلاثة أعوام.
وفي اطار اتفاق مرحلي ابرم في جنيف بين طهران ومجموعة «5+1» ودخل حيز التنفيذ في 20 يناير، وافقت الأولى على الحد من أنشطتها لبناء مفاعل «أراك» وتعهدت بعدم بناء مصنع إعادة معالجة البلوتونيوم، وهو أمر ضروري لتنقيته لكي يمكن استخدامه عسكرياً.
وبحسب المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية مارك فيتزباتريك، والذي أصبح محللاً في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، فإن «القوى الكبرى ستطلب تعديلات على مفاعل أراك لكي لا يتمكن من إنتاج بلوتونيوم يمكن استخدامه في إطار عسكري، خلال المحادثات حول اتفاق شامل مع ايران والتي ستبدأ في 18 فبراير».
مقابلة روحاني
من جهة أخرى، تأخر بث مقابلة تلفزيونية مباشرة مع الرئيس الإيراني حسن روحاني كانت مقررة مساء أول من أمس على التلفزيون الرسمي.
وتأخر بث المقابلة التي كانت مقررة أصلاً حوالي الساعة 18,30 تغ لمدة ساعة. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن قرار تأخير بث المقابلة اتخذه مدير الإذاعة والتلفزيون الرسمي عزت الله زرغامي في حين أن «كل عناصر المقابلة كانت تقررت».
وكان من المقرر أن تبث مقابلة روحاني بعد نشرة الأخبار على المحطة الأولى للتلفزيون الإيراني مباشرة ولكن المشاهدين لاحظوا أن التلفزيون بث برامجه المعتادة. وبعد ذلك أعلنت المحطة أن هذه المقابلة تأخر بثها ولكنها لم تعط أية إيضاحات.
يشار إلى أن زرغامي ينتمي إلى الجناح المتشدد في النظام الإيراني.
