أقر مسؤول أميركي أول من أمس بأن وكالة الأمن القومي الأميركية تجمع على الأرجح بيانات اتصالات هاتفية لأعضاء في الكونغرس رافضا القول ما إذا كانت هذه العمليات تشمل اتصالات الرئيس باراك اوباما.

وحصل النقاش المحتدم أثناء جلسة استماع حول وضع الإصلاحات التي تجريها الإدارة لبرنامج التنصت السري على الاتصالات الذي كشفه المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن العام الماضي ويثير جدلا محتدما في الولايات المتحدة.

ولدى الإدلاء بإفادته أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب، تردد مساعد وزير العدل جيمس كول حين سئل عما اذا كان برنامج وكالة الأمن القومي المثير للجدل يشمل اتصالات أعضاء في الكونغرس ومسؤولين في الإدارة.

وسأل عضو مجلس النواب داريل عيسى وهو جمهوري من اشد منتقدي إدارة اوباما، ما إذا كان برنامج التجسس على الاتصالات الهاتفية الذي يجمع الأرقام المطلوبة ومدة المكالمات وتاريخها، يستخدم لجمع البيانات الهاتفية للنواب.

ورد كول «من دون الدخول في التفاصيل، نعم، الأرجح أننا نقوم بذلك».

ولما سأله النائب عيسى عما إذا كانت اتصالات الرئيس اوباما أيضا خاضعة للمراقبة رفض كول الإجابة. وقال «اعتقد ان اي رقم هاتفي مسجل لدى شركات الهاتف التي تتلقى هذه الأوامر يدخل ضمن نطاق هذا الأمر» بدون ان يوضح تحديدا ما اذا كانت اتصالات الرئيس تدخل ضمن أوامر التنصت.