بدأت في تركيا محاكمة ثمانية أشخاص بينهم أربعة شرطيين بتهمة ضرب متظاهر حتى الموت خلال احتجاجات مناهضة للحكومة في يونيو 2013.
وانتشر مئات الشرطيين في محيط قصر العدل في مدينة قيصري التركية لمنع وقوع أي حوادث خلال الجلسة الأولى من هذه القضية التي تعتبر رمزا للقمع العنيف الذي يمارسه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ضد المحتجين.
ودعت احزاب عدة من المعارضة ومنظمات غير حكومية الى التجمع أمام قصر العدل للمطالبة بالعدالة و«محاسبة» السلطة التي تتخبط منذ شهر ونصف في أزمة حادة نتيجة فضيحة فساد غير مسبوقة.
وقتل الطالب علي اسماعيل قرقماز إثر نزيف في الدماغ في يونيو الماضي بعد تعرضه لضرب مبرح على يد مجموعة من عدة أشخاص فيما كان يحاول للهرب من هجوم للشرطة اثناء تظاهرة تطالب باستقالة أردوغان في مدينة اسكيشهير الجامعية الكبرى في غرب تركيا.