لاقى ثمانية أشخاص مصرعهم في أعمال عنف دينية في شمال نيجيريا، حيث قتل سبعة من عائلة واحدة على خلفية دينية، ثم قتل آخر بعمل انتقامي.

وكان مسلحون مجهولون يستقلون سيارة ودراجة نارية اقتحموا منزل عائلة وقتلوا افرادها السبعة في بلدة اونغوار كاجيت في ولاية كادونا (جنوب) واطلقوا النار.

وقال الشاهد ايمانويل زاديوك ان «شبانا من نفس الطائفة نسبوا الهجوم إلى قبيلة فولاني وقاموا بأعمال انتقامية واحرقوا دور عبادة ومنازل، ما تسبب بمقتل شخص على الأقل».

وتوجه حاكم ولاية كادونا مختار رملان ييرو الى القرية حيث «ندد بالهجوم وامل بكشف هوية مرتكبي» الجرائم وفق الناطق باسمه أحمد ماياكي.

وسبق ان شهدت المنطقة هجمات مماثلة، وخصوصا بعد الانتخابات الرئاسية الاخيرة العام 2011 والتي فاز فيها المسيحي الجنوبي غودلاك جوناثان على المسلم الشمالي محمد بوهاري.