انتقدت طهران خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما، في وقت عطّلت سويسرا بعض العقوبات على إيران حتى منتصف أغسطس. ووصفت الناطقة باسم الخارجية الإيرانية مرضية افخم، ما قاله الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطابه السنوي حول حالة الاتحاد بشأن إيران والمنطقة بأنه غير واقعي وغير بناء.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن افخم قولها إن خطاب أوباما عبارة عن «استنباط خاطئ عن التزام إيران بسلمية برنامجها النووي».

وأضافت إن «الوهم بشأن تأثير الحظر على دخول إيران في المفاوضات النووية يستند إلى رؤية تاريخية خاطئة، وأن رغبة طهران في المفاوضات جاءت لإيجاد فرصة جديدة أمام البلدان الغربية من اجل إقامة نوع آخر من العلاقات مع الشعب الإيراني والعمل على بناء الثقة مع هذا الشعب وإزالة أي مخاوف من البرنامج النووي الإيراني». وأكدت الناطق باسم الخارجية أن الولايات المتحدة تعتبر منع إيران من الحصول على السلاح النووي من اهم مكتسباتها في الوقت الذي لا حقيقة وراء هذه المزاعم، وان بلادها لم ولن تسعي للحصول على السلاح النووي.

في هذه الأثناء، قالت سويسرا إنها عطلت بعض العقوبات المفروضة على إيران في مجال الإتجار في المعادن النفيسة ومنتجات البتروكيماويات حتى 14 أغسطس وذلك في ضوء اتفاق مع القوى العالمية قلصت بموجبه طهران من برنامجها النووي. وقال مجلس الوزراء السويسري في بيان إنه يحذو حذو الاتحاد الأوروبي الذي وافق في 20 من يناير على تعطيل بعض العقوبات.