قتل شرطيان بتفجير انتحاري، أمس، في إقليم نانغارهار بشرق أفغانستان، فيما نجا عضو في البرلمان الأفغاني من تفجير انتحاري آخر كان يستهدفه في الإقليم نفسه، وقتلت القوات الدولية 37 مسلحاً في مناطق متفرقة من البلاد.
ونقلت وسائل إعلام أفغانية عن المسؤول في الشرطة فضل أحمد شيرزاد، أن انتحارياً فجّر نفسه في مركز منطقة باشيراغام صباحاً.
وقال الناطق باسم الشرطة حسين مشريكيوال: إن شرطيين قتلا بالتفجير الذي نفذه انتحاري بسيارة مفخخة بالقرب من مركز الاستخبارات.
وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن التفجير على لسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد، قائلة: إن خسائر كبيرة لحقت بعناصر الشرطة.
إلى ذلك، أعلن مشريكوال أن انتحارياً فجّر نفسه بعد أن فتحت الشرطة النار عليه في مدينة جلال آباد في نانغارهار، وأضاف أن الانتحاري كان يستهدف العضو في البرلمان الأفغاني فريد موماند، لكن قوات الأمن اكتشفته قبل تنفيذ الهجوم.
وذكر أن الانتحاري وحده قضى في الحادث.
في السياق، قتل 37 مسلحاً من طالبان، وأصيب خمسة آخرون بعمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية (إيساف)، خلال الساعات الـ24 الأخيرة بأقاليم مختلفة من البلاد.