ذكرت صحيفتا «الغارديان» البريطانية و«نيويورك تايمز» الأميركية، أمس، أن وكالات الاستخبارات الأميركية والبريطانية تحاول تطوير طرق لجمع المعلومات من تطبيقات الهواتف المحمولة مثل لعبة «انجري بيردز» الشهيرة.

وتعد هذه الأنباء الأحدث التي يتم الكشف عنها من ضمن عشرات الآلاف من الملفات السرية التي سلمها مسرب المعلومات الأميركي إدوارد سنودن للصحف.

وأفادت التقارير بأن الاستخبارات البريطانية ووكالة الأمن القومي الأميركي جعلوا من الحصول على بيانات الهواتف المحمولة أولوية لهم، حيث إن الإرهابيين غالباً من يعتمدون عليها لتنفيذ أنشطتهم.

وقال «الغارديان» إن البيانات التي تحصل عليها الاستخبارات من التطبيقات، بالإضافة إلى المعلومات من الرسائل النصية والمكالمات، يمكن أن توفر للوكالات كل المعلومات بشأن مكان المستخدم، وعمره وميله الجنسي، وديانته، وعدد أطفاله، ودخله، ومستوى تعليمه.

وأشارت التقارير الصحفية إلى أن الوكالات تعمل على تطوير أساليب لاستخلاص معلومات من الهواتف التي بها تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» و«تويتر» و«فليكر» و«لينكد إن».

ولم تعلق الاستخبارات البريطانية على هذه الاتهامات في حين قالت وكالة الأمن القومي الأميركي إنه «ليس صحيحاً» أنها تقوم بجمع معلومات حول الحياة اليومية للأميركيين.

في غضون ذلك، قالت وزارة العدل الأميركية إن إدارة الرئيس باراك أوباما أبرمت اتفاقاً مع كبريات شركات التكنولوجيا الأميركية يسمح للشركات بإبلاغ الجمهور بمزيد من التفصيل عن الأوامر القضائية المرتبطة بالتجسس التي تتلقاها من المحاكم.

وأوضحت وثائق أصدرتها الوزارة أن الاتفاق وضع لدى محكمة مراقبة الاستخبارات الأجنبية وسيسوي طلبات من شركات مثل «جوجل» و«مايكروسوفت» لمنحها المزيد من الوقت للكشف عن بيانات بشأن أوامر المحاكم.

وسيطبق الاتفاق على كل الشركات وسيعطيها خيارات جديدة لكيفية تقديم المعلومات.

مليون توقيع

 

وقع أكثر من مليون شخص على عريضة تطالب البرازيل بتقديم اللجوء إلى إدوارد سنودن، الذي كشف برامج تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية، بحسب موقع «افاز».

وهذه العريضة التي أطلقت في نهاية ديسمبر 2013، جمعت أول من أمس 1,06 مليون توقيع على الأقل في العالم. وبات الهدف الحصول على 1,25 مليون توقيع.

والطلب الموجه إلى الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف ووزير العدل خوسيه ادواردو كاردوزو يقول «بصفتنا مواطنين من العالم أجمع صدمنا من الانتهاك الكثيف لحياتنا الخاصة، نطلب إليكم تقديم اللجوء إلى سنودن.