حث مجلس الأمن الدولي على التوقف عن دفع فدى في جرائم الخطف لجماعات متطرفة، مثل تنظيم القاعدة، والتي جنت مئات الملايين من الدولارات من مثل هذه الجرائم. ولا تترتب على القرار الذي صاغته بريطانيا ووافق عليه المجلس الذي يضم 15 دولة بالإجماع، التزامات قانونية جديدة، إذ إن الدول ملزمة بالفعل ألا تدفع فدى عن الخطف، بموجب قانون لمكافحة الإرهاب جرى تبنيه في عام 2001.

وقال السفير البريطاني في الأمم المتحدة مارك ليال جرانت للصحافيين: نقدر أن الجماعات المرتبطة بالقاعدة وغيرها من الجماعات المتطرفة جمعت في آخر ثلاثة أعوام ونصف العام ما لا يقل عن 105 ملايين دولار، لذلك فمن الملح أن نتخذ خطوات لضمان ألا ينظر بعد الآن للخطف للحصول على فدية، على أنه نموذج لعمل مربح، وأن نقضي عليه كمصدر لتمويل الإرهابيين. ينبغي لنا كسر هذه الدائرة». وقدرت واشنطن أن الجماعات المتشددة حصلت على 120 مليون دولار في السنوات العشر الأخيرة، منها مبالغ دفعت لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.