تخوض السلطات التنفيذية التي اكتملت بتشكيل الحكومة في أفريقيا الوسطى، اعتبارا من أمس، معركة إرساء السلام في بلاد اجتاحتها أعمال عنف وذلك بدعم الأمم المتحدة التي ستصادق على عقوبات بحق المتسببين في هذه الأعمال. وباشر رئيس الوزراء الجديد اندري نزاباييكي صباح أمس مهامه بعد تسلمه منصبه من سلفه نيكولا تيانغايي.
واضطر تيانغايي إلى الاستقالة في العاشر من يناير الجاري مع الرئيس ميشال جوتوديا لعجزهما على وضع حد لمجازر مستمرة منذ اشهر بين مسيحيين ومسلمين أغرقت البلاد في أزمة إنسانية غير مسبوقة. وعاد تيانغايي إلى بانغي بعد استقالته التي تمت من نجامينا بينما سلك جوتوديا طريق المنفى في بنين.
وبدعم وضغط من المجتمع الدولي شكل سريعا فريق قيادي. وفي مؤشر على خطورة الوضع، شكلت الحكومة الجديدة بعد أسبوع فقط من انتخاب كاترين سامبا بانزا رئيسة انتقالية. وجعلت الرئيسة ورئيس الوزراء من عودة السلم أولى أولوياتهما.
كلينتون مترددة بشأن ترشحها للانتخابات الرئاسية الأميركية
ظلت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون على تكتمها بشأن عزمها خوض سباق انتخابات الرئاسة العام 2016 وقالت ان «الهجوم الذي تعرضت له السفارة الأميركية في مدينة بنغازي الليبية كان أكبر مصدر للحسرة خلال السنوات الأربع التي قضتها وزيرة لخارجية بلادها».
وقالت كلينتون خلال لقاء تضمن الرد على أسئلة عقب كلمة مهمة ألقتها أمام مؤتمر للرابطة القومية لتجارة السيارات في قاعة اكتظت بنحو أربعة آلاف شخص «كان اكبر مصدر لحسرتي ما حدث في بنغازي»
حصيلة ضحايا الانهيارات الأرضية في أندونيسيا إلى 22 قتيلاً
ذكر مسؤول إندونيسي أن 22 شخصا على الأقل، لقوا حتفهم في الأسبوع الماضي جراء انهيارات أرضية وفيضانات ناجمة من هطول أمطار غزيرة اجتاحت أجزاء من البلاد . وقال الناطق باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث سوتوبو نوجروهي إن سبعة أشخاص قتلوا إثر تسبب الأمطار الغزيرة التي سقطت مساء أول من أمس.