تتجه الحكومة التايلندية إلى تأجيل الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل، شهراً على الأفل، وذلك في تراجع للحكومة أمام إصرار المعارضة التي تطالب باستقالة الحكومة. وقالت اللجنة الانتخابية في تايلاند إن «الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل يجب أن تتأجل شهراً على الأقل»، محذرة من مزيد من إراقة الدماء بعد الاشتباكات العنيفة التي جرت في مطلع الأسبوع. وتلتقي اللجنة الانتخابية مع رئيسة وزراء تايلاند ينجلوك شيناواترا التي تواجه احتجاجات مطالبة باستقالتها، اليوم لمناقشة موعد الانتخابات.

وكانت المحكمة الدستورية قد مهدت الطريق أمام تأجيل الانتخابات وسمحت للجنة الانتخابية بإرجائها بعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة والتي تشهدها العاصمة بانكوك منذ أشهر.

وقال عضو اللجنة الانتخابية سومتشاي سريسوتياكورن أمس: «من واجبنا كمسؤولي انتخابات ضمان نجاح الانتخابات، لكننا يجب أن نضمن أيضاً أن يسود البلاد جو من السلم حتى يمكن إجراء الانتخابات. لا نريدها أن تكون دامية».

من جهته، قال وزير الداخلية التايلاندي جاروبونج روانجسوان الذي يترأس أيضا الحزب الحاكم «بويا تاي» إن الحكومة لن تتراجع بشأن موعد الانتخابات.