لقي اتفاق السلام الذي توصلت إليه الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الاسلامية لإنهاء صراع دام عقوداً وأودى بحياة عشرات الآلاف من الأرواح. ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتوصل الى هذا الاتفاق، مشيداً بجهود الرئيس الفلبيني بينينو اكينو ورئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية مراد إبراهيم وفريقي التفاوض من الحكومة والجبهة على ما أبدوه من «مثابرة وشجاعة والتزام للتوصل الى هذا الإنجاز المهم في عملية السلام». وأعرب بان عن امتنانه للجهات الدولية، لا سيما ماليزيا لدورها المهم في نجاح المفاوضات. من جهته، رحب وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ بالتوصل لاتفاقية سلام شامل في الفلبين، وشجع جميع الأطراف المعنية على إنفاذها على الأرض على وجه السرعة. وأعرب وزير الخارجية البريطاني عن دعم بلاده لإقليم مورو والشعب الفلبيني عامة على تجاوز الآثار المدمرة لذاك النزاع الذي طال أمده.