اعتبرت ايران ان «ليس من الضروري» اقامة مكتب للوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفة الإشراف على الاتفاق النووي الذي دخل حيز التنفيذ في 20 يناير.

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن المندوب الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي قوله «من وجهة نظرنا، وبالنسبة الى حجم الأنشطة النووية في البلاد، ليس من الضروري إقامة مكتب للمفتشين النوويين في ايران». واضاف «لم نتسلم طلباً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإقامة هذا المكتب».

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو اعلن اول من امس انه يريد ان يطلب من ايران الإذن لإقامة مكتب مؤقت في ايران لتسهيل الخدمات اللوجستية. واشار امانو الى ان الوكالة الدولية تحتاج، حتى تتمكن من الإشراف على تطبيق الاتفاق بين ايران والقوى الكبرى حول تجميد انشطة طهران النووية، الى «زيادة جهودها وعناصرها» للقيام بعمليات التحقق في ايران، سواء ميدانياً او في مقرها بجنيف، من دون كشف مزيد من التفاصيل. وقال ان عدد العناصر سيناهز العشرات وليس المئات.

وحتى الآن، يتبادل فريقان يتألف كل منهما من مفتشين مهمة مراقبة المواقع النووية الإيرانية.

ودخل الاتفاق النووي، الذي عقد في جنيف في نوفمبر، حيز التطبيق في 20 يناير، وجمدت إيران عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، التي تشكل مصدر قلق للبلدان الغربية. وفي المقابل، رفعت بلدان 5+1 بعض العقوبات التي كانت تضر بالاقتصاد الإيراني.