دعت كوريا الشمالية، أمس، جارتها الجنوبية إلى «المصالحة» مطالبة في الوقت ذاته بوقف التدريبات العسكرية مع الولايات المتحدة، وهو شرط غير مقبول ينبئ باستفزاز محتمل، بحسب الخبراء.
وفي رسالة مفتوحة أرسلت بناء على أوامر الزعيم كيم جونغ-اون لتشجيع «المصالحة والوحدة»، أعربت كوريا الشمالية عن أملها في وقف كل الأعمال العدائية مع سيؤول.
وجاء في الرسالة الصادرة عن اللجنة الوطنية للدفاع، أبرز مؤسسة عسكرية في كوريا الشمالية، إن «ما يهم من أجل تحسين العلاقات بين الشمال والجنوب هو اتخاذ قرار شجاع لوقف كل الأعمال العسكرية العدائية». وأشارت الرسالة إلى أنه «لا يجوز للجنوب أن يشكك بمقترحاتنا بدون تفكير وأن يسيء التفسير ويرفض على عجل اقتراحنا الجدي والصادق».
وأوضحت اللجنة الوطنية للدفاع في بريد إلكتروني أن «بيونغيانغ لم تطلب من كوريا الجنوبية وقف مناوراتها العادية، لكنها حضتها على وقف تدريباتها حول شن حرب بدعم من قوى خارجية».
والأسبوع الماضي، توعد الكوريون الشماليون بـ«محرقة تتجاوز الخيال» إذا ما جرت هذه التدريبات.