نقلت جماعة معنية بحقوق الإنسان أمس عن روايات شهود عيان أن قوات الأمن في غرب ميانمار قتلت 40 من مسلمي الروهينغا الأسبوع الماضي بينهم نساء وأطفال لكن السلطات نفت ذلك.
وذكرت جماعة فورتيفاي رايتس ومقرها بانكوك أنها تحدثت إلى شهود ومصادر أخرى جديرة بالثقة أكدوا وقوع المذبحة التي تمثل أكثر الأحداث دموية في ولاية الراخين بغرب ميانمار منذ أكتوبر عندما نشب القتال بين البوذيين وأقلية الروهينغا المسلمة في البلاد. وقالت الجماعة في بيان: «قد يكون العدد الفعلي للقتلى أكبر لكن المعلومات مقيدة بضوابط تفرضها الحكومة». وقال الناطق باسم حكومة ولاية الراخين وين مياينغ لوكالة «رويترز» أمس إنه زار المنطقة ولم يجد دليلاً على حدوث عملية قتل جماعي. ونفت وسائل إعلام حكومية أمس وقوع مذبحة.